المجاوزون الحلال إلى الحرام هم، خلق الله سبحانه وتعالى الخلق كله ليعبدوه حق عبادته، ويتقربون إليه بالعبادات والواجبات والفرائض لينالوا رضا الله ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي بعثه الله للعالمين ليكون نذير للعالمين ومبشرا لهم وسراجا منيرا، ليخرجهم من ظلمات الضلال إلى النور المبين، وينالوا الجنة التي أعدها الله لعباده المتقون الموحدون بشهادة التوحيد، وأنزل معه كتاب القرآن الكريم الكتاب السماوي ليكون دليل وحجة عليهم يوم القيامة يوم العرض الأكبر، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

المجاوزون الحلال إلى الحرام

تحرص المملكة العربية السعودية على تعليم أبنائها الطلبة، كل ما يفيدهم من علوم شرعية وفقهية تساهم بشكل كبير في تعريفهم بالشريعة الإسلامية والمنهاج الإسلامي القويم الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، سؤال المجازون الحلال إلى الحرام، ورد هذا اللفظ العادون هم المجازون، في سورة المؤمنون التي تعد من السور المكية التي نزلت في مدينة مكة المكرمة، وسميت بذلك الاسم لأنها ذكرت جميع صفات المؤمنين التي تعالج أصول الدين الحقيقي، من التوحيد والرسالة والبعث.

الإجابة هي:

المجازون هو العادون.