بين المعنى المشترك بين حديث ان الله لاينظر الى صوركم، الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا ينظر إلى الملابس التي يلبسونها ولا إلى السيارات الفارهة التي تستخدموها ولا إلى المال الكثير الذي رزقك الله إياه، بل ينظر إلى قلوبكم وإلى ما يوجد فيه نية لأن النوايا هي التي ينظر إليها الله فإن صلحت النية صلح الإنسان وقد تخطى شيء كبير في هذه الدنيا، أما الذي تكون نواياه فاسدة فإن النار هي مثواه لأنها خلقت لهم وخلقت لظالمين الذين ظلموا أنفسهم بإتباع أهوائهم وإتباع سبل الشيطان.

بين المعنى المشترك بين حديث ان الله لاينظر الى صوركم

يجب ان يكون الإنسان معتدلا في الحياة فلا يجب ان يملك الكثير من الأموال ويقوم بصرفها على الأشياء الثانوية حتى يقول عنه الناس أنه من صاحب المال الكثير ويريد رضا الناس وينسى أنه من أهم شيء في الكون أن يرضى عنه، الله تعالى كي يدخل الجنة التي وعد بها المسلمين أما الذي يريد ان يرضا عنه الناس فيتركه الله لناس كما طلب، وفي نهاية أمر يدخل نار جهنم التي وعد بها الظالمون والمشركون ويكون مع الكفار الذين رفضوا الإيمان بالله تعالى.

الإجابة/ المعنى المشترك أن الله لا ينظر إلى صور الناس ولكن لقلوبهم وتقوها إن الله ينظر إلى التقوى في القلوب وما ينتج عنها من أعمالٍ صالحة.