في خطاب النملة أدب من آداب الاعتذار ظهر في قولها في الآية، ان الله سبحانه وتعالى أنزل على سيدنا محمد القرآن لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات الي النور ومن عبادة الأصنام الي عبادة الله عز وجل، حيث يمكن تعريف القرآن الكريم على أنه كلام الله سبحانه وتعالى المنزل على نبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام عن طريق الوحي جبريل ونزل باللغة العربية ولا يجوز ان يترجم الى اي لغة اخرى منعا للتحريف آياته وتغير معانيه، كما ان القرآن جاء بدستور سماوي يحكم بين الناس بالعدل والمساواة ويعلمهم أصول دينهم.

بخطاب النملة أدب من آداب الاعتذار ظهر في قولها في الآية

ان الحديث عن اجابة سؤال في خطاب النملة أدب من آداب الاعتذار ظهر في قولها في الآية، جعلنا نتطرق إلى تعريف الطلاب بالنمو وهي من الحشرات المذكورة في القرآن الكريم و فهي من فصيلة الحشرات الاجتماعية التي تصنف ضمن فصيلة غشائيات من رتبة غشائيات الأجنحة وهي نفس الرتبة التي تنتمي إليها كل من النحل والدبور، حيث ان النمل تطور من أسلافه أشباه الدبابير قبل حوالي 99 مليون سنة وهناك العديد من الانواع والاشكال للحشرة النمل.

اجابة سؤال في خطاب النملة أدب من آداب الاعتذار ظهر في قولها في الآية قال تعالى (قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون).