كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصف بين قومة بِ، رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث الله تعالى للعالمين أجمع لنقل رسالة الإسلام التي تدعو إلى التوحيد وعبادته وحده عز وجل وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعثه الله سبحانه وتعالى أربعين عاما، وكان مدعوا وسفيرا للإسلام في كل حالاته وأحواله كما أنه بلغ رسالة الله عز وجل بكل تفان وحب، فكم تعرض للمحن والأذى والصعوب لمحاوله عدولة عن رسالته، إلا انه لم يتزحزح رأيه ولم يعدل عن الآخرة بالدنيا.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصف بين قومة

النبي ورسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق والمرسلين اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون نذيرا للعالمين وكي يخرجهم من الظلمات إلى النور وكان الرسول يدعو إلى الدعوة الإسلامية والتوحيد، لنشر دين الإسلام بالإضافة إلى مكارم أخلاقه ومزلته، فهي من الصفات الحميدة الخاصة برسولنا الكريم فكان يلقب بالصادق الأمين ما كان كناية عن أفعاله وأقواله وصفاته، التي تعتبر سنة لا بد أن نهتدي بها ونتبع كل ما جاء بها.

إجابة السؤال :

بالصدق والأمانة والعفة.