كيف تزيد من محبتنا للنبي توحيد، رسولنا محمد الصادق الأمين المبعوث للناس كافة ليدلهم على طريق الحق والنور ويخرجهم من طريق الظلمات والضلال المبعوث رحمة للعالمين شفيعا للأمة، كما ان الله اصطفاه عن العالمين ليبلغ الرسالة و ينشر دين الإسلام بين الناس كما أيده بمعجزة خالدة عظيمة وهي القران الكريم، والمعروف أن من أحب أحدا قلده تقليدا أصم أيا كان سواء أفعال أو أقوال و سوف يفضله عن نفسه فما لكم إن كان رسول الله.

محبة الرسول تزداد في قلوبنا

الصادق بحب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تظهر على علامات حبه و أهماه أخذه قدوة له واتباع دينه والانسياق لسنته النبوية الشريفة فلقد قال الله تعالى في كتابه العظيم: “قَلَّ أَنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ “، فمن اتخذ صفات الرسول وهي الصدق والأمانة و الحلم وغيرها من الصفات النزيهة و سار بها فهذا إن دل يدل على حبه الكامل لله ولرسول محمد صلى الله عليه و سلم فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هوا قدوتنا في الحياة.

إجابة السؤال: أول تلك العلامات الاقتداء به صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته الإكثار من ذكره والتشوق لرؤيته والثناء عليه بما هو أهله.