من اسباب تحريم الشرع الحنيف تعبيد الاسماء لغير الله لما فيه من سد ذريعه الشرك، هنالك الكثير من الأسماء المشابهة لأسماء الأصنام والتي نهى الله تعالى ورسوله عن تسمية أبنائهم بتلك الأسماء التي لا يوجد، لها ملة ولا يوجد لها حقيقة حيث أن تلك الأسماء هي أسماء لا توجد في الدين الإسلامي وكل إسم لا يوجد في الدين، لا يستطيع الإنسان ان يقوم على تسميته لأي شخص أو القيام على الحصول على لقب له لأنه اسم مكروه ومنفور.

من اسباب تحريم الشرع الحنيف تعبيد الاسماء لغير الله لما فيه من سد ذريعه الشرك

عندما يقوم الإنسان على تسمية أبنائه فليقم على تسميتهم كما أسمى رسول الله محمد أبنائه أو كما سمي الرسول محمد وأحمد ومصطفى والكثير من الأسماء الموجودة في الدين الإسلامي والتي لم يحرمها الدين الإسلامي، هل الكفار يقوموا على تسمية أبنائهم بنفس أسماء أبنائنا كلا فهم يسمون على أسماء الأصنام التي يعبدونها وبعض، من الأسماء المتشابهة لديهم فلا يجوز أن يقوم المسلم على أخذ الكافر قدوة له لأن يوم القيامة كل شخص مع من أحب فإن كان يحب الكافر فهو معه في النار وإن كان يحب الرسول فهو معه في الجنة.

الإجابة/ سد ذريعة الشرك ما فيه من الكذب اذا العباد عباد الله تعالى.