وجه الشبه بين المؤمن وعابر السبيل هو، الانسان عن سفره من منطقة لأخرى يكون لهدف ما، فكل انسان لديه اهداف في حياته ويسعى الى تحقيقها، فان لم يستطيع الحصول على ما يريد في البلد الذي يسكن به فانه يلجأ للسفر لمناطق أخرى، فيكون هدفه من هذا السفر اما التعليم، أو العمل، أو العلاج، أو الترفيه، فهو يسافر من اجل غاية يسعى الى تحقيقها، ولكن يهمه أيضاً الحصول على الأمان في المكان الذي سيصل اليه وهنا سنتعرف على وجه الشبه بين المؤمن وعابر السبيل هو.

ما هو وجه الشبه بين المؤمن وعابر السبيل؟

الايمان هو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره، فالإيمان هو التصديق الجازم بأن الله تعالى خالق هذا الكون، ولا معبود بحق الا هو، ونؤمن بأن صفة الألوهية هي لله وحده، فالإيمان مكانه القلب ويستقر به، ونستطيع التعرف على كمية الايمان عند شخص ما عن طريق أعماله التي يقوم بها، معبراً عن خضوعه لله تعالى، والاستسلام لأمره، فالمؤمن من خلال الايمان يبحث عن الراحة والأمان ويجدهما، فهو يحس دائماً بالاستقرار والأمان، وعابر السبيل أثناء سفره يبحث عن الأمان والاستقرار حتى يجد ضالته.

الإجابة هي:

الأمان.