تعد سورة المسد من السور المكية التي بدأت بكلمة تبت، حيث تتكون من خمس آيات وهي من السور التي تم تصنيفها أنها من قصار السور في القرآن الكريم في آخر جزء من أجزاء القرآن، وهو جزء عم، وهي من أول السور القرآنية التي نزلت في مكة المكرمة، بعد سورة الفاتحة التي تسمى بالسبع المثاني، حيث بدأت السورة بالدعاء على أبي لهب، الذي كان شديد الكفر والتعذيب للصحابة الكرام، ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وردت في سورة المسد دلالة من دلائل إعجاز القرآن الكريم

تحدثت سورة المسد عن أبي لهب وعن هلاكه، حيث يعد أبي لهب من أشد الأعداء للإسلام والمسلمين، ومن أكثر الذين حاربوا الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فكان دائم الصد عن الدعوة إلى الله، فكان حقا على الله عز وجل أن يعذبه في الدنيا والآخر، فكان جزائه جهنم خالدا فيها، وتشترك زوجته معه بالعذاب، يتمثل في الحبل من الليف الذي يتم وضعه على رقبته، ويجر به إلى النار.

الإجابة هي:

الرد على الظالمين يكون بالقول، ويترجل القول إلى عمل، تم اختصار الرد على أبي لهب بالدعاء عليه واليقين بأن عذابه بات قريبا.