ينبغي أن يزهد الأخ في أخيه لخلق أو خلقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه، علمنا الرسول في الأحاديث النبوية الشريفة كيف نتعامل مع الأخرين، ففي القران والسنة الكثير من القيم التي تعلمنا احترام الاخرين، حيث كان رسولنا قدوة لنا في الأخلاق الحسنة، وكان يُضرب به المثل في حسن الخلق، فكان يتصف بالصفات الحسنة حتى مع أعدائه، فينبغي للجميع التعلم من صفات واخلاق النبي، وأن يكون أسوة حسنة في تعامله مع الاخرين، وألا ينكر فضل أخيه عليه، وهنا سنتعرف على ينبغي أن يزهد الأخ في أخيه لخلق أو خلقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه.

ينبغي أن يزهد الأخ في أخيه لخلق أو خلقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه

تعتبر الأخلاق من الأمور المهمة التي من الواجب اتباعها، والالتزام بها، فالأخلاق هي التي من خلالها نستطيع الحكم على الشخص، ان كان شخصية إيجابية أو سلبية، فالأخلاق الحسنة هي مرآة تعكس للأخرين تصرفات الفرد، وتعكس تربية عائلته له، وتنعكس أخلاق الفرد من خلال تعامله مع الاخرين، فعند اختيار الأصدقاء يجب علينا التأني في الاختيار، والحذر من أصدقاء السوء، فان كان الصديق صفاته حسنة، يدفعك الى فعل كل ما هو جيد، والعكس، فكما يقولون بأن الصاحب ساحب، قد يسحبك الى المنكر، أو الى الحق، فاذا أخطأ الصديق في حق صديقه لا يجب أن ينكر كل أفعاله الحسنة.

الإجابة خاطئة.