اختار من صور التواضع ان، التواضع صفه محموده، تدل على طهارة النفس وتدعو، الى الموده والمحبه، والمساواه بينالناس، وينتشر، الترابط بينهم ويمحو الحسد، والبغضاء والكراهيه، من قلوب الناس، وقيل هو تعظيم من فوقه لفضله، ويكون ذلك بألا يظن انه اعلم من غيره او اتقى، من غيره، او اكثر ورعا من غيره، او اكثر خشيه لله من غيره، او ان يظن ان هناك من هو شر منه، ولا يظن انه قد اخذ صكا بالغفران واخر بدخول الجنه.

اختار من صور التواضع ان

ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن، يقلبهما كيفما يشاء، يقول الله تعالى ” واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه انه اليه تحشرون ” بل ان ذلك يؤدي الى الكبر، قال الامام الشافعي لا يطلب هذ العلم احد بالملك وعزة النفس فيفلح لكن من طلبه بذلة النفس وضيق العيش وخدمة العلم وتواضع النفس افلح، وعن الصمعي قال من لم يحمل ذل التعلم ساعة بقي في الذل الجهل ابدا، قال عبد الله ابن المعتز المتواضع في طلب العلم اكثرهم علما كما ان المكان المنخفض اكثر البقاع ماء.

الجابه هي :

ان يخدم الانسان نفسه.