الكهانة والعرافة لا تخلو من الشرك في الربوبية وفى الالوهية أوضح ذلك، حث الإسلام على عدم تصديق الكهنة وغيرهم لأن لا يعلم الغيب غير الله عز وجل، في عصرنا الحالي انتشر الكهنة والعرافين في مختلف الدول وخاصة الإسلامية لأن معظم الناس أصبحوا يصدقون كلامهم ويكفرون بكتاب الله وهذا أدى الى ظهور الفتن في المجتمع ككل وفي الأسر خاصة لذلك يجب على الدولة أن تتدخل في أسرع وقت حتى لا تصبح فريسة للجهل.

الكهانة والعرافة لا تخلو من الشرك في الربوبية وفى الالوهية

نهى الإسلام من زيارة الكهنة والعرافين لما لهم من مضرات كثيرة تعود على الانسان نفسه، ولكي لا يقع الإسلام في مثل هذه الأمور يجب عليه عند مواجهته المشاكل أن يذهب الى كتاب الله وان لم يجد أجوبة لمشكلته يذهب الى سنة نبينا ومن ثم يذهب الى جمهور العلماء، الشرك في الربوبية لها خطورة كبيرة فإنها تعني أنه لا يؤمن بوجود الله وأحقيته بالعبادة وهذا يعني أنه مشرك، لان المشركون حاربوا الرسول عليه السلام لعدم ايمانهم بروبية الله عز وجل.

الإجابة/ الكهانة والعرافة وهي ادعاء علم الغيب، ومعرفة الاسرار والاخبار بما سيقع في الأرض وذلك عن طريق استخدام الشياطين.