قصيدة شعرية مكتوبة عن الحياة، تختلف المواقف والاحداث التي يمر بها الانسان عن حياتة في كثير من الاوقات كما ان الحياه من اجمل اللحظات التي يعيشها الناس في اجواء ممتعه مليئة بالايجابية والتنعم المميز وتعتبر الحياة من الامور البسيطة التي يلجأ اليها الانسان في كافة الاوقات ويبتسم وينسى هموم الدنيا الا ان احداث كثيرة تعكر الصفو والمزاج لدى كثير من الناس ويكون ذلك بسبب ضغوطات مختلفة من الحياة نفسها على الانسان، ومن الشعراء من ابدع وامتع بالكلمات المميزة عن الحياه من خلال كثير من القصائد الشعرية.

قصيدة للشاعر مهدي الجواهري

تحدث الفنان الشاعر الكبير العراقي عن الحياه ولخص الكلمات في كثير من الابيات الشعرية وقبل ان نعرفها، سنتحدث ولو قليل عن الشاعر العراقي المميز مهدي، والذي يعتبر من ابرز وافضل شعراء العرب وهو من الناس التي تنوعت كلماته في الرثاء والاعهجاب للكثير من الامور في الحياه وعتبه على كثير من المواقف التي تعرض لها العديد من الاشخاص في العالم.

من هو مهدي الجواهري

من مواليد السادس والعشرين من يوليو عام 1899م وتوفي السابع والعشرين من يوليو عام 1997م وبلغ من العمر 97 عام كما انه الف الكثير من الاعمال الشعرية والكثير من الابيات المتعددة التي استفاد منها الجمهور في العراق ومختلف دول العالم العربي، وكان قد بدأ الشاعر العراقي حياته الفنية في العام 1959م وانجز العديد من الاعمال التي جذبت الجمهور.

كلمات قصيدة الشاعر مهدي الجواهري

 

وما الحياةُ سوى حسناءَ فارِكة مخطوبة من أحبَّاء وأعداء قد تمنعُ النفسَ أكفاء ذوي شغف ورّبما وهبتها غيرَ أكفاء ولا يزالُ على الحالينِ صاحبُها معذَّبَ النفسِ فيها بيِّنَ الداء فإنْ عجِبتَ لشكوى شاعر طرِب طولَ الليالي يُرى في زيّ بكاء فلستُ أجهلُ ما في العيش من نِعمٍ أنا الخبيرُ بأشياء وأشياء ولا أحبُّ ظلامَ القبر يغمُرني أنا الخبيرُ بأشياء وأشياء وإنَّما أنا والدُّنيا ومحنتُها كطالبِ الماء لمَّا غَصَّ بالماء أُريدُها لمسرات ، فتعكِسُها وللهناءِ ، فَتثنيهِ لايذاء