قصيدة لما جيت اكتب عن امي، الشاعر المصري هشام الجخ من ابرز شعراء مصر وهو من مواليد محافظة سوهاج في صعيد مصر والف العديد من القصائد والكثير من الابيات الشعرية التي تابعها الجمهور في كافة دول العالم العربي، وهو من مواليد عام 1978م وكان درس في كلية التجارة في جامعة عين شمس في القاهرة وحصل على جوائز وهدايا مختلفة كما انه حصل على شهادات متعددة في كافة الاوقات، وحصل على كثير من المناصب المختلفة والف العديد من القصائد والكثير من الابيات الشعرية التي انتفع من خلالها الكثير من الاشخاص في العالم العربي.

قصيدة لما جيت اكتب عن امي

شارك الشاعر المصري هشام الجخ في اعمال فنية ومسرحية كثيرة وحصل على جوائز متعددة منها جائرز امير الشعر في مواسم مختلفة ومتنوعة كما ان الشعر هشام الجخ من الشخصيات التي تنقلت بين الكثير من الدول العربية وحقق الشهرة والمكانة الواسعة في كثير من الدول العربية، وامتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في كافة دول العالم العربي.

كلمات القصيدة جت اكتب عن امي

لما جيت أكتب عن أمي
قولت عنها شايلة همي
قولت دي بتجري في دمّي
قولت ياما حاجات كتير مش جديدة
لما جيت أكتب عن أمي عاجزة قدامي القصيدة
شايلة سِرّي ..
كان زمان بيني و بينها حبل سُرّي
اتقطع يوم الولادة و اتوصل حبل الوداد
حب متحولش عادة من كلام رب العباد
حبها أصلا عبادة
في التعب كانت بتسأل
جه مؤنث جه مذكر
جه بيضحك جه مكشر
جه على الدنيا بسلامة
وقتها ماكنتش بفكر
كنت بابكي و كانت بتحضن بابتسامة
وقتها مكنتش بفكر
ده الضنا جه من الضنى
لما جيت أكتب عن أمي لاقتني بكتب عني أنا
لما جيت أكتب عن أمي عاجزة قدامي الحروف
قام الألِف زعّق وقف
قاللي ما تفهم يا ولا
ده أنا مشترك في اسم من لا شريك له
و أول الاسم الألِف
و أول الأم الألِف
و دي مش صدف
ربك بيخلق من العدم خلق الألم وهنا على وهن
شالتني لحد ما بلغت الحُلُم
و ياما بتدلّع عليها و ياما بتمنّع عليها
و ياما حاوطتني بجناحها
و ياما دمعت في عينيها
و من أيديا تاتا تاتا
و رجلي داست على البلاطة
و داس عليها عجل زماننا
و كانت بتحضني ببساطة
و لما بتعب كانت بتتعب كانت تطبطب
كانت تجيبلي الشوكلاتة
كبرت فجأة
لاقتني بزهق من كلامها عن السجاير
عن العيال اللي مصاحبهم على الدراسة
خش ذاكر!
اجي اتدلع تقوللي ده أنت راجل
ده اللي قدك دخلوا دنيا
بص يا ابني
خلي بالك دي السنين زي الكلونيا
تحطها بتطير بسرعة
ماتلاقيش لهواها ريحة
السنين بجحة و صريحة
أمي مابتعرفش تجرح
بس ياما باتت جريحة
لما جت وقفت قصادي
قالتلي أنت امتدادي
أنت نور عيني اللي شبهي
أنت دونا عن ولادي
وقتها أنا كنت غاوي للغناوي
كنت أسيبها قاعدة و انزل اترمي في حضن القهاوي
هي ديا أحلى عيشة
هاتلي نار على فحم شيشية
هاتلي طاولة
أمي دي فاكراني طيشة
لأ دة انا راجل بشنبي
بصوا دقني
و اما جالي الحزن داقني
و الزمان خد مني خانة
الدوا اللي عند امي
مش لاقيه ف الاجزخانة
كل ليلة كنت برجع و الدُعا صالبلي ضهري
و التعب فارد طريقي و السنين بتقولي اجري
في الزمن عمال بسابق
بلتقي بحضن بفارق
زحمة الدنيا خدتني
مفتكرهاش إلا لما بس الاقي الاكل حادق
أنت فين مش عارف اكل
اقعدي جانبي تعالي اسمعي آخر المهازل
مرة واحد حب ينجح قاله عنه انّه فاشل
مرة واحد حب واحدة بس سبها لأنه عاطل
قالوا عني إني شبهك
قالوا واخد شكل شعرك
ضعف نظرك
و السنان البايظة منك
ياما جرحوني يا أمي و بدعاكي جت سليمة
هما لما يقولوا عني ابن أمي دي شتيمة!
كملي جميلك يا أمي و بعد عمر طويل أوي
روحي للرحمن قوليله ان ابني بيحبني أوي
ياما زعلني و سامحته
ياما زعقلي و كان يكفيني بس اشم ريحته
كان بينسى يقولي شكرا وانا باديه من حياتي
بس أنا و انت اللي عالِم كنت بدعيله يوماتي
ربنا يهديه يسامحه
كان كتير يصعب عليا لما اشوف في عيونه جرحه
مهما يعمل لسة ابني اللي كان في اللفة خايف
مهما ينطق لسة سامعة ماما من أصغر شفايف
كملي جميلك يا أمي
و روحي للرحمن قوليله
هو ابني امتدادي
هو نور عيني اللي شبهي
و اما جيت أكتب عن أمي
برضه كل كلامي عادي