هل فائق زيدان سني أم شيعي، إنه القاضي والمرشح الأبرز في الرئاسة العراقية ولقيادة مهمة الحكومة وأصبح حديث الناس في الشارع العراقي حول تسؤلات عنه ومن هو ومن أين جاء ومعلومات كثيرة عنه وعن طائفته ومذهبه بشكل خاص الذي يتسائله الشارع العراقي هل هو سني أم شيعي ولكننا إكتشفنا أنه من الطائفة السنية حيث إنتمائه.

من هو فائق زيدان السيرة الذاتية

هو فائق زيدان خلف فرحان العبودي والمولود في 9 مارس من عام 1967 ميلادي في مدينة بغداد العاصمة حيث أنه يعد من أبرز القضاة العراقيين وأنه قاضي معروف جداً لدى الكثير من العراقيين والشارع العراقي، وكان من أبرز وأفضل دكاترة ومحاضرين القانون في جامعة بغداد ولديه شهادة الدكتوراه في القانون الدولي.

هل فائق زيدان سني أم شيعي

وحسب تقارير صحافية والمصادر المقربة جداً من المرشح الرئاسي العراقي الذي يسعى بأن يشغل منصب الرئيس للحكومة في دولة العراق، وبحثنا حول مصادره المقربة لديه وجد لدينا أنه مسلم الديانة سُني الطائفة مثلما حال عائلته جميعاً عائلة زيدان في العراق فهم معروفين للناس عامة بأنهم يتبعون السنة والتي هي من أكبر العائلات في دولة العراق العربية.

بعض المعلومات عن فائق زيدان

بداية حياته في المهنية بعد حصوله على درجة الدكتوراه في القانون الدولي كانت في جامعة بغداد في كلية الحقوق حيث كان محاضراً فيها، وبعدها بعد مرور السنين إلى أن وصل في عام 2017 كانت هنا بداية مسيرته الجديدة في العمل الجديد له بأنه عُين قاضياً ورئيساً للمحكمة التمييز الإتحادية وأيضاً تم تعيينه بأن يكون رئيساً للمجلس الأعلى في القضاء من قبل رئيس الدولة شخصياً آن ذاك، وكان معروفاً من قبل طلابه وأساتذة الجامعة والسلطات والحكومة العراقيين بأنه مسلم سني، وكان للقاضي فائق زيدان الكثير من الكتب من تأليفه هو، و من أبرز هذه المؤلفات المهمة جداً في القانون هم : “كتاب سلطة المحكمة الجزائرية في تقدير إعتراف المتهم” و أيضاً “كتاب تطبيق القانون من حيث الزمان”.

تم تعينه في عام 1999 ميلادي ليكون قاضياً في محافظة بغداد، وأيضاً تم تعينه ليكون رئيس محكمة التحقيق المركزية الممختصة في مكافحة الإرهاب والجرائم الهامة من عام 2005 ميلادي إلى عام 2012 ميلادي، و تم إختياره ليكون عضواً في محكمة التمييز الإتحادية عام 2012 ميلادي، وبعد عامين تم إختياره ليكون نائب الرئيس في المحكمة ذاتها، وبعد عامين من تعينه نائب رئيس أصبح هو الرئيس في المحكمة وذلك في عام 2016 ميلادي.

في جعبته الكثير من الإنجازات والترقيات والتوصيات الذي تلقاها بسبب إنجازاته الذي حققها في حياته المهنية في دولة العراق.